الشيخ علي اليزدي الحائري

143

إلزام الناصب في إثبات الحجة الغائب

سبعة نسور ويكون يوم ظهوره وخروجه قاضيا ثلاثين قرنا ، ويقتل في أيام خروجه الوردر يعني الدجال وهو رجل أعمى ، راكب على حمار له ، يدعي الألوهية ويكون معه ذو حياء وهو عيسى أو إسكندر بن دارا وهو ذو القرنين ، ويفتح القسطنطينية والهند وينشر فيها أعلام الإسلام ، ومعه عصا سرخ شبان باهودار يعني موسى ، ومعه خاتم ذهيم يعني سليمان وهو من ولد زمان العظيم ، والمراد به إبراهيم وهو اذروكشب يعني به المطيع لله ، وهو الاتابك العظيم ، وهو الكياوند والشيروية يعني صاحب عظمة وأبهة وهو من بنت السنين . إلى قوله : ويدوم سلطنته وملكه في مدة اند وهو عبارة عن خمسمائة قرن ، ويمضي إلى مقدونية دار الفيلقوس ، ويخيم في ساحل بحر إقيانوس الذي هو آخر الدنيا ويتحد به أديان العالمين ، فلا يبقى من المجوس وطريقته أثر ، ثم يرجع من المغرب ويدخل الظلمات ويخرب جزيرة النسناس ( 1 ) . البشارة التاسعة والعشرون وفيه أيضا : إني رأيت في كتاب جاماسب بعض السوانح المستقبلة والأخبار الآتية ، فمما شاهدت فيه تعبيره عن موسى بسرخ شبان باهودار ، وكتب : إن النبي الخاتم يخرج من صلب هاشم دوال پشت ، وذكر بعض أوصافه فمنها : إنه ليس له عقب من ذكور ، ومنها أنه يغصب حق وصيه ، وذكر في آخرها : إن ابنه ( عليه السلام ) يظهر وتخضر الدنيا بوجوده . البشارة الثلاثون فيه : عن كتاب پاتنكل وهو من أعظم كتب كفرة الهند في باب عمر الدنيا : إن عمر الدنيا أربعة أطوار ، كل طور أربعة أكوار ، كل كور أربعة أدوار ، كل دور أربعة آلاف سنة ، فإذا انقضى الدورة واستكملت العدة وتمام المدة يأتي صاحب الملك وهو من ولد مقتدائين ، أحدهما ناموس خاتم النبيين ( صلى الله عليه وآله ) والآخر وصيه وخليفته الأكبر الذي اسمه بش ، فيكون ملكا بحق ويحكم في البرية في مقام الأنبياء كإبراهيم وخضر الحي ، ويكون كثير المعجزات والآيات ، من اعتصم به واختار دين آبائه يكون محمر اللون ، فتطول دولته وعمره أكثر من سائر ولد

--> 1 - سيف الأمة وبرهان الملة ، مخطوط .